Ultimate magazine theme for WordPress.

ما سبب تراجع إصابات كورونا عالميًا؟.. تقرير جديد يكشف الأمر

5

اشترك لتصلك أهم الأخبار

شهدت دول العالم، تراجعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس كورونا، لكن هل هناك سبب واضح لذلك؟.

أظهرت أرقام منظمة الصحة العالمية انخفاض بنسبة 16% في جميع أنحاء العالم للإصابات والوفيات، وفقًا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

تراجعت حالات العدوى بشكل أسرع في أفريقيا وغرب المحيط الهادئ بانخفاض 20%، تليها أوروبا بنسبة 18%، والأمريكتان بنسبة 16% وجنوب شرق آسيا 13% وتظهر التحاليل أن ميانمار كانت الدولة التي شهدت بالفعل أكبر انخفاض في عدد الحالات، تليها تايلاند وسيراليون.

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية أن الوحيدة التي شهدت ارتفاعًا في حالات الإصابة بفيروس كوفيد في الأسبوع حتى 14 فبراير هي منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، والتي تضم بشكل أساسي الشرق الأوسط، وكذلك أجزاء من آسيا الوسطى وشمال شرق إفريقيا، فقد ارتفعت حالات الإصابة بفيروس كوفيد بنسبة 7 في المائة هناك.

قال مدير منظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن حقيقة انخفاض الحالات والوفيات على مستوى العالم تسلط الضوء على أن إجراءات الصحة العامة البسيطة من الكمامة والتباعد وتقليل الاختلاط تعمل حتى في وجود المتغيرات التي يشهدها العالم.

هناك مجموعة من الاراء المختلفة بين الخبراء حول السبب، فالبعض يقول أن نشر اللقاحات حتى الآن غير مكتمل للغاية ولم يكن لدى البلدان الكافية إمكانية الوصول إلى التأثيرات التي يمكن الشعور بها، وذلك وفقًا للبروفيسور سيمون كلارك، خبير الأمراض المعدية في جامعة ريدينغ، الذي قال: «من المحتمل أن تكون مسؤولة جزئيًا على الأقل في تقليل الاصابات، ولكن ليس هي السبب الأساسي في ذلك».

وقال إن البلدان التي تضررت بشدة من الوباء في نصف الكرة الشمالي، بما في ذلك في أوروبا وأمريكا الشمالية، بدأت للتو في الخروج من أبرد شهور الشتاء، مما قد يبطئ انتشار كوفيد19.

كما تبنت العديد من الدول الأكثر تضررًا في أوروبا عمليات إغلاق صارمة لمكافحة الموجة الثانية وهذا قاد لتقليل الأعداد.

وأشار البروفيسور كلارك إلى أن البلدان الواقعة في نصف الكرة الجنوبي، بما في ذلك البرازيل والمكسيك في منتصف الصيف، حيث يمكن أن يجعل الطقس الدافئ انتشار كوفيد 19 هادئًا وهذا سبب آخر لتقليل الأعداد، وأضاف أن التشديد على السفر الدولي قد يؤدي على الأرجح إلى تقليل الاصابات العالمية.

تشير الأرقام الواعدة إلى أن العالم بأسره يخرج من الجانب الآخر من الموجة الثانية، والتي تجاوزت في العديد من البلدان ذروة التفشي الأولي العام الماضي.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    177,543

  • تعافي

    137,294

  • وفيات

    10,298

  • الوضع حول العالم

  • اصابات

    111,651,209

  • تعافي

    86,818,728

  • وفيات

    2,472,353


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.