Ultimate magazine theme for WordPress.

كيري: بايدن وضع أمريكا على الطريق لتحقيق انبعاثات صفرية مع 2050

5

قال جون كيري، المبعوث الرئاسي الخاص للمناخ، في الحوار المفتوح لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة  أنه من الأهمية أن نكون أمام مجلس الأمن لأن أزمة المناخ هي بلا منازع قضية مجلس الأمن.

 

ووصف البنتاجون ل لسنوات تأثير المناخ بأنه عامل مضاعف للتهديد، كما إنه من بين أكثر القضايا الأمنية تعقيدًا بوصفه تهديد وجودي، وعلى الرغم من التأثيرات التي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم التوترات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الحالية، إلا أنه لا يزال أمامنا وبكل صدق استجابة عاجلة.

 

 وأشار كيري إلى أن المزارعون وآخرون، لم يعد بإمكانهم كسب لقمة العيش لأن الطقس شديد القسوة ولا يمكن التنبؤ به، فإنهم يصبحون يائسين بشكل متزايد. عندما يفقد الأشخاص الذين يعانون من الفقر بالفعل المياه وتدفعهم الحرارة إلى ترك منازلهم كما هي، فإن بؤر الصراع ستشتعل بشكل أكثر وأسرع.

 

 وأكد جيري في كلمته أن الدراسات تحذر من إمكانية اقتلاع مئات الملايين من الناس. لان الهجرة الجماعية قد تؤدي إلى أزمة إنسانية إذا لم تتم إدارتها بشكل جيد، كما أنها تقوض السلام والاستقرار. 

 

وقال أن الرئيس بايدن يعرف أنه ليس لدينا لحظة نضيعها، ولهذا السبب انتقل للانضمام إلى اتفاقية باريس بعد ساعات فقط من أداء اليمين الدستورية. وهذا هو سبب توجيهه لنهج منسق يشمل الحكومة بأكملها لمعالجة أزمة المناخ، ورفع القضية كأولوية للأمن القومي، ووضع أمريكا على طريق لا رجوع فيه لتحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050 أو قبل ذلك. وأنا أؤكد أنه لا رجوع فيه من قبل أي رئيس، من قبل أي ديماجوجي في المستقبل.

 

واقترح كيري القيام بأكثر من مجرد الحديث عن المخاطر الأمنية المتعلقة بالمناخ. علينا أن نعمل قبل أن تنشر الفوضى، وعلينا تطوير أنظمة إنذار مبكر أقوي وتعميم أزمة المناخ في كل جانب من جوانب القطاعين العام والخاص وعملية صنع القرار. وفي مواجهة التحديات التي يغذيها المناخ، علينا أن نتأكد من أن التعاون، وليس الصراع، هو استجابة الملاذ الأول.

 

 وأنهي المبعوث الأمريكي كلمته مؤكدا على أن البعض يرى أن تغير المناخ ليس من اختصاص مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قد يكون هذا صحيحًا، لكن الحقيقة هي أن تهديد المناخ هائل جدًا ومتعدد الأوجه لدرجة أنه من المستحيل فصله عن التحديات الأخرى التي يواجهها مجلس الأمن. نحن ندفن رؤوسنا في الرمال على مسؤوليتنا الخاصة. حان الوقت للبدء في التعامل مع أزمة المناخ مثل التهديد الأمني الملح الذي هو عليه. هذا هو التحدي الذي تواجهه أجيالنا جميعًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.