Ultimate magazine theme for WordPress.

جدعون ساعر.. «المنشق عن نتنياهو» رافض لحل الدولتين

5

يرى الكثير من الساسة في العالم والمسؤولون التابعون لمنظمة الأمم المتحدة أن حل الدولتين هو الطريق الأمثل لإيجاد تسويةٍ سياسيةٍ للنزاع الأزلي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وهو مطلبٌ تصر عليه السلطة الفلسطينية، لكنه في المقابل يواجه حائط صد من أحزاب اليمين في إسرائيل، التي تسعى لتكريس مفهوم الدولة الواحدة على حساب حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

ومع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، التي بات يفصلنا عنها أقل من شهرٍ، يصبح الملف الفلسطيني أحد أهم الأوراق المستخدمة في الدعاية الانتخابية في دولة الاحتلال.

ومن ضمن الأحزاب الإسرائيلية الجديدة المشاركة في الانتخابات المقبلة، حزب أمل جديد، بزعامة جدعون ساعر، الذي انشق عن حزب “الليكود”، الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

رفض حل الدولتين

ويتبنى حزب “أمل جديد” الأيدلوجية السياسية اليمينية، مثله مثل حزب الليكود، لتكون هذه هي القاسم المشترك الوحيد بين الحزبين، في ظل خصومة حالية بين زعيمي الحزبين.

وحول مسألة حل الدولتين، أعرب جدعون ساعر عن معارضته لحل الدولتين، وذلك حسبما أوردت إذاعة “كان” الإسرائيلية.

وقال ساعر إن الفلسطينيين كانوا قد رفضوا كل الاقتراحات من هذا النوع في الماضي، حسب تصريحه، متحدثًا عن أن ذلك يعود إلى رغبتهم في “إبادة إسرائيل بدلًا من إنهاء الصراع معها”، وذلك حسب زعمه.

الحزب الوليد

وانشق جدعون ساعر عن حزب “الليكود” اليميني، الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو، وأعلن عن تأسيس حزب جديد في 8 ديسمبر الماضي، اسمه “أمل جديد”، كي ينافس في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

بعد ذلك بأسبوعين، صدر قرار حل الكنيست الإسرائيلي الثالث والعشرين، والتوجه نحو انتخابات مبكرة في 23 مارس المقبل، ستكون الرابعة في ظرف سنتين.

وسبق أن شغل جدعون ساعر مناصب وزارية في حكومات نتنياهو، حيث شغل منصبي وزير التربية والتعليم ووزير الداخلية، حتى عام 2014، حينما اعتزل الحياة السياسية، قبل أن يعود للمشهد مجددًا بعدها بخمس سنوات في مارس 2019.

كان ذلك حينما وقف ساعر ندًّا لنتنياهو، أواخر ذلك العام، في انتخاباتٍ داخليةٍ لحزب “الليكود”، لكن الأخير تمكن من هزمه بسهولة، بحصوله على 71.5% من أصوات الناخبين من قواعد الحزب اليميني، مقابل 28.5% لجدعون ساعر.

وتُجري إسرائيل، في 23 مارس المقبل، رابع انتخابات تشريعية للكنيست الإسرائيلي في ظرف سنتين، وذلك بعد ثلاثة استحقاقات سابقة في 9 أبريل 2019 و17 سبتمبر من نفس العام و2 مارس من العام الماضي.

اقرأ أيضًا: شهرٌ يفصل عن الانتخابات الإسرائيلية وسط مشهد سياسي «غير حاسم»

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.