Ultimate magazine theme for WordPress.

الثورة اللبنانية جمعت المواطنين بكامل طوائفهم.. جاد شويرى يمتلك أفكارًا مختلفة.. وأحب الغناء بكافة اللهجات

20

صوت لبنانى شق طريقه لقلوب الجماهير حينما صوت له للفوز بلقب الموسم الثالث من برنامج اكتشاف المواهب «ستار أكاديمي»، يخطو ثابتا نحو حلمه، إنه الفنان جوزيف عطية الذى يطرح ألبومه الخامس هذا العام بعد أن أجله بسبب أزمة انتشار فيروس كورونا. وبدأ «جوزيف» طرح ألبومه الجديد بإطلاق فيديو كليب أغنية «طبيعي» مؤخرا التى تصدرت قوائم أفضل الأغانى العربية على تطبيق أنغامى في كل من لبنان، فلسطين، العراق، الخليج، سوريا واليمن، وتصدر الكليب الخاص لها «تريند» موقع الفيديوهات «يوتيوب» في لبنان.

ويتحدث جوزيف عطية في حوار خاص لـ«البوابة » عن طريقته الجديدة التى اختارها لطرح ألبومه، إلى جانب تفاصيل أغانيه والكليب المصرى الذى يستعد لتصويره، وموقفه من الهجرة مبتعدا عن وطنه لبنان بعد حادث مرفأ بيروت الذى وقع في أغسطس الماضي، ووصفه للثورة اللبنانية وما يتمناه للبنان، وأغنيته التى يتمنى أن يتوقف غناؤها، ومدى تأثر حياته بوجود فيروس كورونا، والكثير من التفاصيل في الحوار التالي..

■ في البداية، كيف كان التعاون مع المخرج جاد شويرى في كليب «طبيعي» أول أغانى الألبوم الجديد؟

– تعاونت مع جاد شويرى في إخراج عدد من الكليبات سابقا منها «بعيوني»، و«عمر عسل»، وبيننا «كيميا» وتناغم في العمل، فكان التعاون ممتع في كليب «طبيعي»، وأنا أحب العمل معه لديه أفكار مختلفة وتنفيذ رائع لها، وكانت الأجواء هذه المرة مرحة في كواليس التصوير وخرج العمل بصورة جميلة.

■ وما الاسم الذى اخترته لألبومك الجديد؟

– في الألبوم الخامس قررت طرحه بشكل مختلف فليس له اسم، وتطرح أغانيه تباعا وليس دفعة واحدة، كل فترة أطرح أغنية جديدة.

■ وكم عدد الأغانى فيه، ومع من تتعاون من الشعراء والملحنين والموزعين من خلاله؟

– الألبوم الجديد يحتوى على ١٠ أغان تقريبا، وأتعاون خلاله مع عدد كبير من الشعراء والملحنين والموزعين المتميزين من لبنان والأردن، ومصر، ومنهم على المولى، وسيم بستاني، دانى حلو، طونى أبو خليل، جورج قسيس، محمد يحيى، وأحمد المالكي.

■ لماذا اخترت أن تقدم به تنوعا بين اللهجات العربية المختلفة؟

– أحب تقديم اللهجات المختلفة وسابقا طرحت الأغانى «رايحين على بيتنا»، و«لينا رد» و«الورد» باللهجة المصرية، ومؤخرا طرحت الأغانى «خط أحمر» و«طبيعي» باللهجة الخليجية، وأعتقد أننى لدى جمهور من كل البلاد العربية ومن حقهم أن يسمعوننى بلهجاتهم.

■ حدثنا عن فريق عمل الأغنية المصرية بالألبوم، وإلى أى لون موسيقى تنتمي؟

-الأغنية المصرية بالألبوم من كلمات أحمد مرزوق، وألحان محمد يحيى، وتوزيع موسيقى دى جى رودج، وهى تنتمى لنوعية الأغانى الراقصة واسمها «حلوين»، حيث يتميز محمد يحيى ودى جى رودج في تلك النوعية من الأغانى فلديهم أفكار مختلفة.

■ وكم عدد الأغانى التى ستصورها على طريقة الفيديو كليب؟

– سأصور أكثر من كليب، من ثلاث إلى أربع أغان، صورت أغنية «طبيعي»، وثانى كليب سيتم تصويره هى الأغنية المصرية التى تحمل اسم «حلوين»، وسنقرر تصوير أى الأغانى من الألبوم تباعا خلال الفترة المقبلة.

■ كيف تجد المشاهير الذين يصورون أنفسهم أثناء تلقى لقاح كورونا ويشاركون الصور عبر السوشيال ميديا في ظل عدم توافره للجميع حاليا؟

– أراها حرية شخصية، ومن لديه القدرة لتلقيه ويحب مشاركة الصور مع الجمهور فلا أراه شيئًا يجانبه الصواب، ربما بعض من لم يتسن له تلقيه يرى أنه منشور على السوشيال ميديا غير موفق، بالنهاية هى حرية شخصية وأتمنى ألا نتصيد الأخطاء لبعضنا البعض.

■ معروف عنك اهتمامك بالحفاظ على جسم رياضي، فكيف أثر فيروس كورونا على لياقتك البدنية؟

– بالطبع أثر على، وأحافظ على لياقتى البدنية قدر المستطاع مع حبى للطعام، فلدى «جيم» صغير في بيتى وحاولت أن أواظب على الرياضة خلال وجودى بالبيت.

■ من المرأة التى تأسر قلب جوزيف عطية؟

– ليس لدى مواصفات محددة، ولكن أحب أن يكون شكلها جميلًا تلفتنى وتحصل على اهتمامي، وأحبها متواضعة، مرحة، قريبة للقلب، أحبها تتمتع بصفات حلوة بالطبع.

■ هل فكرت بالهجرة من لبنان بعد حادث انفجار مرفأ بيروت؟

– أبدا، لم أفكر بالهجرة يوما، فلدى تعلق كبير ببيتى وأرضى لبنان ولا مرة فكرت بها، وإن شاء الله لن أفكر بها.

■ إن كنت مراسلا تليفزيونيا ونزلت للشارع وقت أحداث لبنان، كيف تصف الوضع للمشاهدين؟

– الثورة اللبنانية جمعت اللبنانيين بكامل طوائفهم وانتماءاتهم تحت عنوان واحد، وهذا الذى رأيناه في شوارع بيروت ولبنان كلها، بالطبع كل الثورات ومع وجود كم هائل من البشر يتخللها بعض الأعمال غير الإيجابية تصدر عن أشخاص أفعالهم ليست على صواب.

بشكل عام كان وجود الناس شيئا إيجابيا كثيرا، كان هدفهم التغيير وأن تكون الطبقة الحاكمة تمثلنا، نتمنى أن يكون لدينا أشخاص ذوو كفاءة بالمناصب في الدولة اللبنانية.

■ تظهر قدرات تمثيلية في كليبات أغانيك، متى نشاهدك في عمل درامى أو سينمائي؟

– أحب كثيرا التمثيل، ومنذ فترة طويلة وأنا أتلقى عروضا للتمثيل ولكن لم أجد الدور والوقت المناسبين لهذه الخطوة.

■ البعض يهرب من واقعه بموهبته بالرسم أو الغناء، ربما مشاهدة فيلم، أو التحدث مع صديق مقرب، كيف تهرب من واقعك حينما تحتاج لاستراحة من حياة الكبار؟

– أهرب من الواقع لمواهبى فإلى جانب الغناء، والعزف على الآلات الموسيقية، أحب الرسم والأشياء الفنية، وأقرأ كتبا وأمارس الرياضة.

■ وما الذى تفتقده من طفولتك؟

– طفولتى كانت حلوة كثيرا وأفتقدها كلها، أشتاق لها مع عيلتى وأولاد عمي، ليس لدى شيء محدد لأن كلها كانت جميلة جدا لذلك أشتاق لها.

■ ما هي الأغانى التى علقت بذهنك مما طرح مؤخرا؟

– أحببت أغنية «بالبنط العريض» لحسين الجسمى كثيرا، وهناك الكثير من الأغانى التى طرحت مؤخرا وأحببتها.

■ بنهاية الحوار برأيك “لبنان رح يرجع” مثلما قلت في أغنيتك “الحق ما بيموت”؟

– أتمنى أن نوقف غناء هذه الأغنية ولا نحتاج لقول «لبنان رح يرجع»، وأن تأتى الأيام التى توصل بها الحياة في لبنان إلى ما نستحقه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.