Ultimate magazine theme for WordPress.

البوابة نيوز: نجوم العالم.. الأمريكى جوناثان فوير: نكتب لنشعر بالفخر

4


عرف قراء العربية الكاتب الأمريكي جوناثان سافران فوير بعد تحويل روايته “صاخب لأقصى حد وقريب قرب لا يصدق” لفيلم سينمائي بعنوان “عال جدا وقريب جدًا” في عام 2011، والذي تناول من خلاله هجمات الحادي عشر من سبتمبر.. حول الكتابة وعالمها دار هذا الحوار مع موقع “ذا توكس”..


■ “جوناثان” هل صحيح أنك كنت تطلب من كتابك المفضلين أن يرسلوا لك صفحات فارغة من مخطوطات أعمالهم ولماذا؟

– صحيح.. حدث ذلك قبل ١٠ سنوات، ومر وقت طويل ولم أطلب منهم ذلك، وبالمناسبة لا تزال هذه الصفحات معلقة في كل ركن في منزلي. ولم أطلب ذلك منذ زمن طويل بعدما أصبحت كاتبًا، وأمر مثير أن يرسل إليك كبار الكتاب هذه الصفحات وخاصة أن بعضهم لم يعد على قيد الحياة مثل سوزان سونتاج، وآرثر ميللر، وديفيد والاس.
■ لماذا كانت صفحات بيضاء فارغة؟!

– الأمر كان يعتبر بمثابة سحر بالنسبة لي.. أن أحصل على أوراق سوف يكتب عليها بعد ذلك قصص مهمة سوف تترك أثرًا في العالم.
■ هل كانوا يوقعون لك هذه الأوراق الفارغة؟

– لا كانت الأوراق بيضاء ولكنهم أحيانًا كانوا يكتبون لي رسائل جميلة.
■ أشعر أن الورق والحبر لهما أهمية خاصة لديك.. هل استغنيت عنهما لاستخدام الحاسوب؟

– لا أزال أعاني حتى اليوم من استخدام التكنولوجيا ليس فقط في الكتابة ولكن في العموم. ودي آلن، على سبيل المثال، استخدم نفس الآلة الكاتبة في معظم حياته المهنية..! التكنولوجيا تحاوطنا من كل مكان بشكل لا يصدق ومخيف في نفس الوقت.
■ إذن كيف تتعامل مع الأمر؟

– أعتقد أنه أمر سخيف أن تكون شخص ضد التكنولوجيا، ولكن أطفالي على سبيل المثال لا يمتلكون هواتف محمولة ولكنهم يستخدمون الحاسوب من وقت لآخر. استخدام يتعلق بالتوازن استخدام بشكل يكون مفيد لحياتنا.
قلت ذات مرة إن الكسل هو الصفة التي تستاء منها في نفسك.

هل لأنك لا تريد أن تنظر إلى الخلف في حياتك وتتمنى لو كنت قد فعلت المزيد؟
– أفكر في ذلك طوال الوقت..! ما أفعله في نهاية كل يوم أشبه بالفلاش باك – الرجوع للوراء.. فأقول لنفسي على سبيل المثال: “هل كان يجب أن أقضي الكثير من الوقت في مشاهدة التليفزيون؟ هل نمت أكثر مما يجب اليوم؟ هل كان يجب أن أقضي الكثير من الوقت في التجول؟ بدلًا أن أقضي وقتا أطول في الكتابة؟ وهكذا”.. هذه الطريقة أعتقد أن لها جانب إيجابي في كثير من الأحيان “عليك إضاعة بعض الوقت لتدرك أنه لم يعد يتبقى لديك الكثير!”.
■ ربما هذا الأمر يفسر أيضًا لماذا تستغرق وقتًا طويلًا قبل إصدار كتبك؟

– لا أعتقد أن هناك سببا واحدا فقط يجعلني أستغرق وقتا طويلا في كتابة العمل.. أحدهم أاستغرق ١١ عامًا على سبيل المثال. ربما الأزمة ليست في الوقت.. فدائما هناك وقت ولكن ربما السبب طموحي في أن أكتب أشياء تجعلني أشعر بالفخر، وليس أن أكون مجرد كاتب لديه عدة إصدارات. ولذلك أنتظر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.