Ultimate magazine theme for WordPress.

الأمم المتحدة: 2020 عامً من النكسات غير العادية للفلسطينيين

3

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال تور وينسلاند منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، اليوم الثلاثاء، إنه «حان الوقت للمساهمة في الاستجابة للوباء في فلسطين والتعافي منه»، مؤكدا بأنه «لدينا أيضًا فرصة لإعطاء زخم سياسي ومالي لتنشيط عملية السلام».

وأضاف وينسلاند، في كلمته خلال اجتماع مؤتمر المانحين لدعم فلسطين «لا يمكن فصل التطورات التي حدثت منذ الاجتماع الأخير للجنة التنسيق الخاصة عن السياق الأوسع: استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. الأنشطة الاستيطانية غير القانونية وعمليات الهدم».

وحول الوضع في قطاع غزة، قال منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط، إن الوضع اتسم بأكثر من عقد من سيطرة حماس على القطاع بالنشاط العسكري، وعمليات الإغلاق الإسرائيلية، وكذلك الإجراءات الأحادية التي تقوض جميعها جهود السلام، فضلا عن الخطر المستمر للتصعيد العسكري

وتابع: «بكل المقاييس، كان عام 2020 عامًا من النكسات غير العادية للفلسطينيين التي قد تستغرق سنوات لاستعادتها».

ولفت بأنه على الرغم من كل هذه التحديات، تمكنت الحكومة الفلسطينية ونظامها الصحي من التعامل بشكل جيد في مواجهة جائحة COVID-19- بمساعدة مجتمع المانحين.

وقال وينسلاند، إن اللقاحات من منشأة كوفاكس ستبدأ في الوصول إلى فلسطين قريبًا، ويجب إعطاء عشرات الآلاف من الجرعات.

وأردف قائلا: «لدينا بعض العلامات الجيدة للمضي قدما، لدينا اتفاقية بين قطر ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع لإيصال الوقود بشكل مستقر لتوفير الكهرباء في غزة حتى نهاية العام الحالي».

وتابع، لقد مضى وقت طويل منذ تمتعنا بهذا الاستقرار في تلك المنطقة«. مضيفا:»هناك مؤشرات إيجابية على انخراط السلطة الفلسطينية في القطاع، بما في ذلك رواتب ومعاشات موظفي السلطة الفلسطينية«.

ونوه إلى أن استئناف التنسيق بين الإسرائيليين والفلسطينيين أدى إلى تحسين مناخ التعاون.

وأكد وينسلاند بأن هناك مؤشرات إيجابية، حيث تم تحديد موعد الانتخابات الفلسطينية، وكان هناك حوار حول الوحدة الوطنية برعاية مصرية.

وأشار إلى أنه تم تحسين مناخ المانحين بشكل معتدل، وكذلك الادارة الأمريكية الجديدة مستعدة للتعامل مع كلا الطرفين.

كما أكد وينسلاند، أن اللجنة الرباعية للشرق الأوسط بدأت العمل- التي عقدت اجتماعًا مؤخرًا، مؤكدا أنها ستستمر على أساس منتظم للمضي قدمًا قد يؤدي إلى استئناف المحادثات.

وشدد على أنه يجب معالجة الملفات المالية المعلقة دون تأخير وبالكامل. في ظل الوضع المالي غير المستقر للحكومة الفلسطينية.

وطالب وينسلاند بمعالجة القضايا ذات الصلة المتعلقة بالعلاقات المصرفية المقابلة على الفور، لافتا إلى أن الوضع الحالي غير مستقر. مع استمرار حملتين انتخابيتين في نفس الوقت، ووضع COVID بعيدًا عن السيطرة، وبعض المشكلات المالية الخطيرة التي لا تزال بحاجة إلى حل، مشيرا إلى أن «الأشهر الثلاثة إلى الأربعة المقبلة ستتطلب مناورة دقيقة لتجنب أي زعزعة للاستقرار».

وأكد أنه بدون دعم المانحين المتزايد والسريع، وإعادة التشغيل التدريجي للاقتصاد، لن يكون لدى السلطة الفلسطينية قدرة تذكر على تخفيف الآثار السلبية للوضع الحالي

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    178,774

  • تعافي

    138,183

  • وفيات

    10,404

  • الوضع حول العالم

  • اصابات

    112,258,917

  • تعافي

    87,784,683

  • وفيات

    2,485,295


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.